UNSILENCED.
EN
← كل المقالات
AR · العربية· 10 دقيقة قراءة

مذكرة إلى من أشعلوا الكوكب: محاسبة عمالقة النفط

منذ عام 1977، علمت شركات النفط الكبرى بالحقيقة الكاملة لتغير المناخ. هذه الرسالة المفتوحة تفضح نصف قرن من الخداع وتطالب بالإفصاح والمساءلة والتعويض.

مذكرة إلى من أشعلوا الكوكب: محاسبة عمالقة النفط
مصدر الصورة: Wikimedia Commons / Wikipedia — Big Oil

أبرز النقاط

  • علمت شركات النفط مثل إكسون في أواخر السبعينيات أن منتجاتها ستسبب تغيرًا مناخيًا كارثيًا.
  • بدلاً من تحذير الجمهور، أنفقت هذه الشركات مليارات الدولارات على حملات لإنكار العلم وتضليل الرأي العام.
  • تتجاوز أرباح صناعة النفط والغاز 3 مليارات دولار يوميًا، بينما يتحمل العالم تكاليف الكوارث المناخية.
  • يطالب هذا المقال بالإفصاح الكامل عن الأبحاث الداخلية، ووقف تمويل الإنكار، والمساهمة في صناديق الخسائر والأضرار.

رسالة مفتوحة إلى عمالقة صناعة النفط والغاز الذين علموا بالحقيقة منذ ما يقرب من نصف قرن واختاروا إخفاءها. تكشف هذه الوثيقة الأدلة الدامغة على معرفتهم المسبقة بتغير المناخ منذ عام 1977، وتفضح حملتهم المنظمة لتضليل الجمهور، وتقدم ثلاثة مطالب لا رجعة فيها للمحاسبة: الإفصاح الكامل، ووقف التضليل، والتعويض العادل عن الأضرار التي لحقت بالكوكب وسكانه.

إلى مجالس إدارة شركات إكسون موبيل، وشل، وبي بي، وشيفرون، وتوتال إنرجيز، وكونوكو فيليبس — عمالقة صناعة النفط والغاز،

نحن لا نكتب إليكم اليوم لندهش أو نتهم. فالدهشة ولّت منذ زمن، والاتهامات أصبحت أقل من أن تفي بالغرض. نحن نكتب لوضع السجل التاريخي أمامكم، السجل الذي كتبتموه بأنفسكم في مذكراتكم الداخلية، وناقشتموه في اجتماعات مجالس إداراتكم، ثم عملتم بنشاط على طمسه وتشويهه على مدى الخمسين عامًا الماضية. هذا ليس خطاب اتهام، بل هو مذكرة محاسبة.

في يوليو 1977، وقف عالمكم، جيمس ف. بلاك، أمام لجنة إدارة شركة إكسون. لم يكن يتحدث عن احتمالات غامضة أو نظريات هامشية. لقد قدم لكم الحقيقة العلمية بوضوح قاطع: حرق منتجاتكم سيؤدي إلى زيادة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وهذا بدوره سيؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية، وفي النهاية، إلى عواقب بيئية وخيمة. لقد كنتم تعلمون. لم تكن هذه مفاجأة لكم في الثمانينيات، ولا في التسعينيات، ولا في الألفية الجديدة. لقد كنتم تعلمون منذ البداية.

لقد أتيحت لكم فرصة تاريخية لقيادة العالم نحو مسار مختلف. بفضل مواردكم الهائلة ونفوذكم السياسي وبراعتكم التكنولوجية، كان بإمكانكم أن تكونوا رواد انتقال الطاقة. لكنكم اخترتم طريقًا آخر. اخترتم الربح قصير الأجل على حساب استقرار الكوكب على المدى الطويل. اخترتم التضليل على الحقيقة، والعرقلة على الابتكار، والصمت على التحذير.

واليوم، بينما يواجه العالم العواقب التي حذركم علماؤكم منها — من حرائق غابات غير مسبوقة وفيضانات مدمرة وموجات حر قاتلة — لم يعد من الممكن السكوت. لقد انتهى وقت المراوغة. هذا هو سجل أفعالكم، وهذه هي مطالبنا.

حقائق أساسية

  • المعرفة المبكرة: في عام 1977، أبلغ عالم إكسون، جيمس بلاك، المديرين التنفيذيين أن ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الوقود الأحفوري سيؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب.
  • دقة التنبؤات: أظهرت دراسة أجريت عام 2023 أن نماذج المناخ الداخلية لشركة إكسون في السبعينيات والثمانينيات كانت دقيقة بشكل مذهل، وتوقعت مسار الاحترار العالمي الذي نشهده اليوم.
  • حملة الإنكار: بدلاً من التحذير، أنفقت الصناعة مئات الملايين من الدولارات على جماعات ضغط ومنظمات واجهة مثل "التحالف العالمي للمناخ" لنشر الشك حول علم المناخ.
  • أرباح فلكية: بين عامي 1990 و 2019 وحدهما، حققت أكبر أربع شركات نفط خاصة أرباحًا بلغت حوالي 2 تريليون دولار أمريكي.
  • المسؤولية عن الانبعاثات: تُعتبر حفنة من شركات الوقود الأحفوري مسؤولة تاريخيًا عن جزء كبير من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية منذ بداية العصر الصناعي.

المطلب الأول: الكشف الكامل وغير المشروط

نطالب بالإفراج الفوري عن جميع الوثائق الداخلية، والمراسلات، ونتائج الأبحاث، ومحاضر الاجتماعات المتعلقة بتغير المناخ والاحتباس الحراري وتأثيرات ثاني أكسيد الكربون، من عام 1957 حتى اليوم. يجب أن تكون هذه الوثائق متاحة للجمهور بالكامل ودون أي تنقيح.

إن سجلكم الداخلي هو الدليل الأكثر إدانة ضدكم. فهو لا يثبت فقط أنكم كنتم على علم، بل يوضح بالتفصيل مدى دقة معرفتكم. عندما حذركم جيمس بلاك في عام 1977 من "التأثيرات البيئية الدراماتيكية"، لم تكن تلك نهاية القصة، بل بدايتها. أطلقت إكسون برنامجًا بحثيًا طموحًا لفهم المشكلة بشكل أفضل. قاموا بتجهيز ناقلة نفط عملاقة بمعدات لرصد ثاني أكسيد الكربون في المحيطات والجو. قاموا ببناء نماذج مناخية حاسوبية معقدة.

"هناك اتفاق علمي عام على أن الطريقة الأكثر ترجيحًا التي يؤثر بها الجنس البشري على المناخ العالمي هي من خلال إطلاق ثاني أكسيد الكربون من حرق الوقود الأحفوري." — جيمس ف. بلاك، في عرض تقديمي داخلي لشركة إكسون، يوليو 1977.

نتائج أبحاثكم، التي تم الكشف عن الكثير منها بفضل الصحافة الاستقصائية، كانت مرعبة في دقتها. لقد توقعتم مسار الاحترار الذي نعيشه الآن بدقة مذهلة. تظهر دراسة نُشرت في مجلة Science عام 2023، والتي حللت نماذجكم الداخلية، أن 63% إلى 83% من توقعاتكم كانت متوافقة مع درجات الحرارة المسجلة لاحقًا.

التوقع الداخلي لإكسون (حوالي 1982) الواقع المرصود
تركيز CO2 المتوقع لعام 2020 ~415 جزء في المليون
تركيز CO2 الفعلي في عام 2020 414.24 جزء في المليون
ارتفاع الحرارة المتوقع لعام 2020 ~0.9 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة
ارتفاع الحرارة الفعلي في عام 2020 ~1.0 درجة مئوية فوق متوسط 1951-1980

لم تكن هذه "شكوكًا". كانت هذه تأكيدات علمية، مولتموها بأنفسكم، وأخفيتموها عن عمد. لقد استخدمتم هذه المعرفة للتخطيط لعملياتكم المستقبلية — على سبيل المثال، التفكير في كيفية تأثير ذوبان الجليد في القطب الشمالي على فرص التنقيب الجديدة — بينما كنتم تخبرون الجمهور بأن العلم "غير مؤكد". إن الكشف الكامل ليس فعل كرم منكم، بل هو حق للجمهور الذي خدعتموه وللأجيال التي ستعيش في عالم شكلته قراراتكم.

المطلب الثاني: التفكيك الفوري لآلة التضليل

نطالب بالوقف الفوري لجميع أشكال تمويل جماعات الضغط، ومنظمات الواجهة، والحملات الإعلامية، والأبحاث المضللة التي تهدف إلى التشكيك في علم المناخ، أو تأخير العمل المناخي، أو الترويج لحلول زائفة. وهذا يشمل إنهاء عضويتكم في الجمعيات التجارية التي تعرقل السياسات المناخية، مثل معهد البترول الأمريكي (API).

بحلول أواخر الثمانينيات، مع تزايد الوعي العام بالمشكلة (خاصة بعد شهادة جيمس هانسن أمام الكونغرس عام 1988)، واجهتم خيارًا واضحًا: الاعتراف بما تعرفونه والانضمام إلى الجهود العالمية، أو محاربة العلم الناشئ. لقد اخترتم الحرب. لقد كنتم مهندسي ومنظمي وممولي أكبر حملة تضليل علمي في تاريخ البشرية.

في عام 1989، ساهمتم في تأسيس "التحالف العالمي للمناخ" (Global Climate Coalition)، وهو منظمة واجهة صناعية كان هدفها الوحيد هو "التشكيك في الرأي العام بشأن الإجماع العلمي حول تغير المناخ". أنفقتم مئات الملايين من الدولارات على مدى عقود لتمويل شبكة واسعة من "مراكز الفكر" والخبراء المأجورين الذين ظهروا في وسائل الإعلام للادعاء بأن الاحترار كان طبيعيًا، أو غير مهم، أو حتى مفيدًا.

الوقود الأحفوري

الأرباح والضغط

التضليل الإعلامي

كارثة مناخية

تستمر هذه الاستراتيجية حتى يومنا هذا، وإن كانت بأشكال أكثر دهاءً. اليوم، أنتم لا تنكرون تغير المناخ صراحة، بل تسعون إلى تأخير العمل الجاد من خلال الترويج لـ "الغاز الطبيعي" كـ "وقود انتقالي"، والتركيز المفرط على تقنيات احتجاز الكربون التي لم تثبت جدواها على نطاق واسع، وإغراق وسائل الإعلام بإعلانات "خضراء" تصوركم كجزء من الحل بينما تواصلون استثمار الغالبية العظمى من رؤوس أموالكم في توسيع عمليات الوقود الأحفوري.

الشركة أرباح 2022 (مليار دولار) الإنفاق على الضغط المناخي (2022، مليون دولار)
ExxonMobil 55.7 7.39
Shell 39.9 4.09
Chevron 35.5 8.09
BP 27.7 5.34
TotalEnergies 36.2 2.16
المصدر: تقارير الشركات المالية، OpenSecrets، InfluenceMap.

إن إنفاقكم على الضغط السياسي، الذي يقدر بعشرات الملايين سنويًا، يتجاوز بكثير ما تنفقونه على الحلول الحقيقية. هذه ليست أعمالًا تجارية مشروعة، بل هي عرقلة متعمدة للتقدم. يجب أن تتوقف هذه الآلة فورًا.

المطلب الثالث: التعويض العادل عن الخسائر والأضرار

نطالبكم بتقديم مساهمات مالية كبيرة ومستمرة في "صندوق الخسائر والأضرار" العالمي الذي تم الاتفاق عليه في مؤتمرات المناخ، بما يتناسب مع مسؤوليتكم التاريخية عن الانبعاثات والأرباح التي جنيتموها من خلال خداع الجمهور.

لقد بعتم منتجًا علمتم أنه خطير، ومثلما حوكمت شركات التبغ على إخفاء مخاطر التدخين، يجب أن تحاسبوا على الأضرار التي سببتها منتجاتكم. الفارق هو أن الضرر هنا ليس فرديًا، بل كوكبي. أرباحكم التي تقدر بتريليونات الدولارات على مدى العقود الماضية لم تكن مجرد عوائد على الاستثمار؛ لقد كانت نتاج خصخصة الأرباح وتعميم التكاليف. لقد جنيتم الثروات، بينما دفع العالم — وخاصة المجتمعات الأكثر فقرًا وضعفًا في الجنوب العالمي — الفاتورة على شكل أرواح وممتلكات وسبل عيش مدمرة.

مخطط يوضح ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي ومعرفة صناعة النفط 280 جزء/مليون ما قبل الصناعة

333 جزء/مليون 1977

421 جزء/مليون 2023 250 300 350 400 تركيز CO2 (جزء في المليون) إكسون تتلقى التحذير

يجب ألا يتم تحديد هذه المساهمات من خلال مبادراتكم الخيرية الطوعية أو حملاتكم التسويقية. يجب أن تكون حسابًا ماليًا ملزمًا يعتمد على نماذج اقتصادية موثوقة لتقييم الأضرار المنسوبة إلى انبعاثاتكم التاريخية. إن العدالة المناخية تتطلب أن يدفع الملوثون. وأنتم، أكثر من أي كيان آخر على وجه الأرض، ملوثون على دراية كاملة بما تفعلون.

أعذاركم الواهية

نتوقع ردودكم. لقد سمعناها مرارًا وتكرارًا. دعونا نفندها مسبقًا، ليس من أجل إقناعكم — فأنتم تعرفون الحقيقة بالفعل — ولكن من أجل السجل التاريخي.

  1. "العلم لم يكن مؤكدًا." هذا هو الادعاء الأكثر خبثًا. وثائقكم الداخلية تثبت العكس تمامًا. علماؤكم لم يكونوا غير مؤكدين؛ لقد كانوا محقين بشكل مذهل. لقد قمتم بتصنيع "عدم اليقين" كاستراتيجية علاقات عامة لحماية مصالحكم.

  2. "نحن نلبي طلب المستهلكين." لقد لعبتم دورًا نشطًا في تشكيل هذا الطلب. لقد ضغطتم لعقود من أجل بنية تحتية تعتمد على السيارات، ومدن مترامية الأطراف، وأنظمة اقتصادية تعتمد على الاستهلاك المفرط للطاقة. لقد حاربتم معايير كفاءة الوقود، وعرقلتم الاستثمار في النقل العام، وشوهتم سمعة مصادر الطاقة المتجددة في مهدها.

  3. "نحن الآن جزء من الحل." إن استثماراتكم في الطاقة المتجددة، رغم الترويج لها بشكل كبير، لا تزال تمثل جزءًا صغيرًا جدًا من إنفاقكم الرأسمالي الإجمالي. في عام 2022، أنفقت العديد من شركاتكم أقل من 5% من استثماراتها على مصادر الطاقة منخفضة الكربون. إن الحديث عن "الحلول" بينما تخططون لإنفاق تريليونات الدولارات على مشاريع جديدة للنفط والغاز هو قمة النفاق.

  4. "لا يمكن تحميلنا المسؤولية عن أفعال الماضي." القانون والأخلاق يفعلان ذلك تمامًا، خاصة عندما تستمر الأضرار الناجمة عن تلك الأفعال في التراكم، وعندما تكون تلك الأفعال قد بُنيت على الخداع. المسؤولية لا تنتهي بمرور الوقت، بل تزداد مع كل طن إضافي من ثاني أكسيد الكربون ينبعث في الغلاف الجوي، ومع كل عاصفة تزداد شدتها، ومع كل مجتمع يغمره البحر.

"نعتقد أنه يمكننا إنتاج الطاقة التي يحتاجها العالم، حتى مع تقدم العالم نحو صافي انبعاثات صفرية. إنه ليس خيارًا بين أحدهما أو الآخر." — دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، 2023.

هذه الرواية المهدئة تتجاهل حقيقة أساسية: لقد أضعتم خمسين عامًا. نصف قرن كان يمكن أن يُستخدم للانتقال المنظم والعادل. وبسبب قراراتكم، يواجه العالم الآن حاجة إلى تحول جذري وسريع في ظل أزمة متفاقمة. إن محاولتكم تصوير أنفسكم كقادة لهذا التحول ليست فقط غير صادقة، بل هي إهانة لذكاء الجمهور العالمي.

خاتمة: سجل التاريخ لن يُمحى

نحن لا نتوقع منكم أن تعترفوا فجأة بالذنب أو أن تغيروا مساركم طواعية. فمنطق الربح قصير الأجل متجذر بعمق في حمضكم النووي المؤسسي. لكننا نكتب هذا ليس لأننا نؤمن بتوبتكم، بل لأننا نؤمن بقوة السجل التاريخي. نكتب للأجيال القادمة التي ستدرس هذه الفترة وتسأل: كيف سمحنا بحدوث ذلك؟

سيُظهر لهم السجل أنكم كنتم تعلمون. سيُظهر لهم السجل أنكم كذبتم. وسيُظهر لهم السجل أنكم حاربتم الحلول من أجل حماية أرباحكم.

قد تكونون قادرين على شراء النفوذ السياسي اليوم، وقد تكونون قادرين على إغراق موجات الأثير بإعلاناتكم الخضراء، لكنكم لا تستطيعون تغيير ما فعلتموه. لقد أشعلتم النار في كوكبنا المشترك، ثم أمضيتم نصف قرن في محاولة إقناعنا بأن الدخان في أعيننا مجرد وهم. الدخان حقيقي، والنار مستعرة، والسجل محفوظ.

باسم ضحايا الكوارث المناخية في الماضي والحاضر والمستقبل، وباسم الحقيقة العلمية التي حاولتم خنقها، نطالبكم اليوم بالمحاسبة. فالتاريخ يراقب، ولن يغفر.

بكل جدية،

أرشيف الصامتين


مصادر وقراءات إضافية

أسئلة شائعة

متى علمت شركات النفط الكبرى بتغير المناخ؟
علمت شركات مثل إكسون بشكل قاطع في عام 1977. قدم عالمها جيمس بلاك عرضًا للإدارة العليا يوضح أن حرق الوقود الأحفوري سيزيد من ثاني أكسيد الكربون ويسبب "احترارًا عالميًا" له "تأثيرات بيئية دراماتيكية" بحلول عام 2050.
من المسؤول عن إخفاء حقيقة تغير المناخ؟
المسؤولية تقع على عاتق مجالس إدارة ومديري شركات النفط الكبرى مثل إكسون، شل، بي بي، وشيفرون. لقد اتخذوا قرارًا استراتيجيًا بتمويل حملات التضليل عبر منظمات مثل "التحالف العالمي للمناخ" لحماية أرباحهم.
ما هو حجم الأضرار والأرباح المعنية؟
بين عامي 1990 و 2019، حققت أكبر أربع شركات نفط أرباحًا تقارب 2 تريليون دولار. في الوقت نفسه، تسببت الانبعاثات التاريخية لهذه الصناعة في أضرار تقدر بتريليونات الدولارات من خلال الظواهر الجوية المتطرفة وارتفاع مستوى سطح البحر.
كيف تبرر شركات النفط أفعالها اليوم؟
تدعي الشركات أن "العلم لم يكن مؤكدًا" (رغم أن وثائقها الداخلية تثبت عكس ذلك)، وأنها تلبي "طلب المستهلك"، وأنها الآن "جزء من الحل" من خلال الاستثمار في التقنيات الخضراء، والتي غالبًا ما تمثل جزءًا ضئيلًا من استثماراتها الإجمالية.
ما هي العواقب اليوم وما الذي يمكن فعله؟
العواقب هي أزمة مناخية متصاعدة. يمكن للأفراد دعم حركات سحب الاستثمارات، ومطالبة الحكومات بإنهاء إعانات الوقود الأحفوري، ودعم الإجراءات القانونية التي تسعى لمحاسبة شركات النفط على الأضرار التي سببتها.
#big oil#climate change#exxonmobil#corporate accountability#fossil fuels#oil#climate#letter